السيد المرعشي
13
شرح إحقاق الحق
الله عليه وآله وبارك وسلم : على أي حال أعطاك ؟ قال : أعطاني وهو راكع ، فكبر النبي صلى الله عليه وآله وبارك وسلم ثم قرأ " ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون " ، فأنشأ حسان بن ثابت رضي الله عنه ( شعر ) : أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي * فكل بطئ في الهوى ومسارع أيذهب مدحي والمصبر ضايعا * وما المدح في جنب الإله بضايع فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا * فدتك نفوس القوم يا خير راكع وأنزل فيك الله خير ولاية * وبينها في محكمات الشرايع الثالث حديث أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله روى عنه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة يحيى بن الموفق بالله الشجري المتوفى سنة 499 في " الأمالي " ( ص 137 ط القاهرة ) . روى بسنده : عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصبهان ، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا محمد بن عثمان أبي شيبة ، قال حدثنا يحيى بن الحسن بن فرات القزاز ، قال حدثنا علي بن هاشم ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، قال حدثنا عون بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع قال : حدثنا عون بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو نائم - أو يوحى إليه - وإذا حية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فأوقظه ، فاضطجعت بينه وبين الحية فإن كان شئ كان بي دونه ، فاستيقظ